لماذا نحتاج إلى أتمتة الموارد البشرية | ميناآيتك

لماذا نحتاج إلى أتمتة الموارد البشرية | ميناآيتك

“أتمتة” كلمة جديدة في قواميس اللغة العربية تم نحتها من الكلمة الإنجليزية automation فهي الترجمة العربية التي تعبّر عن تحويل عمليات وإجراءات الخدمات الإدارية والمالية والمصرفية وغيرها من الجهد البشري إلى عمليات مبرمجة إلكترونياً، وبعبارة أخرى فإن الأتمتة تسمح للإجراءات المختلفة بالعمل ذاتيًا (أوتوماتيكيًا) دون الاعتماد على البشر أثناء إنجازها.

والأتمتة مفهوم عصري جديد، جاء كثمرة لدخول الحاسب الآلي في جميع مجالات حياتنا بدءًا من الاتصالات والمواصلات، ومرورًا بالتعليم والطب والإعلام، وانتهاءً بالترفيه، فكان من الطبيعي أن يدخل الحاسب الآلي و الأتمتة في القطاعات الإدارية، والتجارية، والمصرفية كاستفادة قصوى من إمكانيات الحاسب الآلي وبرمجياته التي جعلت معاملاتنا أسهل، واجراءاتنا خالية من الأخطاء، وتواصلنا أكفأ، ومهنيتنا أفضل وإنتاجنا أكثر، مما يعني أن يعيش الإنسان- الذي هو سيد الأتمتة ومبرمجها- مرتاحًا.

من المؤكد بأن هناك جدلًا دائرًا- وله مبرراته- تجاه الاستخدام المفرط للآلات والروبوتات والأتمتة؛ لأنها ستقلص العمالة البشرية، مما سيؤدي لارتفاع نسب البطالة، لكن الأتمتة باتت ضرورة لا مناص منها في ظل المنافسة الشرسة في قطاع الأعمال، وحتى في المؤسسات الحكومية؛ مما جعل السبيل الوحيد للبقاء والنجاح والاستمرارية هو الاستفادة القصوى من برامج الحاسوب وبرمجيات الأتمتة.

بالإجمال فإن الأتمتة لم تعد من فضول وترف بيئات العمل، بل ضرورة لازمة لها، فرضتها فوائدها المتعددة مثل: توفير الوقت والجهد للتخطيط الاستراتيجي، وتسهيل التواصل بين الأقسام والإدارات، وزيادة الإنتاجية، وتوفير الدقة، وتقليل الأخطاء، وتقليل التكاليف، وتمكين الإدارة العليا من المحاسبة.

Recommended articles