قد تغيب الفكرة الأساسية وتضيع الحروف بين متاهة أحداث الأيام.. وأحاول اجادة ذاتي من بين زحمة المشاغل ورتابة الوقت..!! أسعى جاهدة لأعيد توازن الأفكار وصمت الكائنات الداخلي رغم الضجة الداخلية..!! لا فكرة موحدة بل محاولة اعادة التوازن .. اعادة ترتيب الـ أنا،، بين الأمس واليوم بين الأعوام الماضية وهذا العام.. الكثير من الأشياء تبدلت ولبست ثوب آخر.. رغم عظمة التغير الروحي إلا أنني أفتقد وأشتاق إلى اللحظات التي كنت أستريح فيها... بعيدًا عن ضجيج الحياة..ومن حولي..!! قد أسعى.. وقد أنسى.. وقد اتغافل عن المعنى المقصود... ولكن مازلت أعيش..!! مازلت حقُا أتنفس.. وأني حقًا أستشعر جمال الوقت واللحظات ورغم الرتابة التي تملأها.. إلا أن الصحة هي الفكرة الأولى التي تستحق مني أن أعيد الحمد والشكر عليها.. وثم الوقت .. والظروف التي تتيح لي بين حين وآخر لأكون أنا.. لأكون كما أحب أكون من ذاتي واعادة ترتيب الفوضى التي تعتريني بين حين وآخر..!! لا شيء يستحق مني تضخيم شعور الوجع..!! بل تعلمت أعيش لحظتها الوجع وتبعاته و ثم أمضي وأغلق الصفحات التي لا تستحق طول القراءة والتعمق فيها..!! والأهم من كل ذلك أن تخلق لذاتك التوصيات والدورس التي تستقيها من تبعات الأحداث من حولك.. ولا أكثر..!! بين فكرة وأخرى أبحث عن معنى يعبر من خلاله طيف الاحساس الذي يسكن وسط الفؤاد .. دون أن يسلب منه شيء من جماله واحساسه بل يتواكب مع كل شعور سواء كان طيبًا أو سيئًا .. من المهم حقا أن يخرج ويعبر عبر طرقات العمر.. دون أثر وجع يبقى محفور بل التجازو والاستسقاء منه ثمار القيمة ذو أكثر نضجًا.. دون تذكر تفاصيل الوجع ، بل الثمر اللي تطيب به النفس بمذاقه الحلو..!! ؛ #عطرالأمل